نَظَّمَ مَركَزُ الدِّراسَاتِ وَالبُحوثِ فِي وَزَارَةِ التَّعليمِ العالِي وَالبَحثِ العِلمِيِّ، بِالتَّعاوُنِ مَع مَركَزِ الإِرشادِ الأُسَرِيِّ التَّابِعِ لِلعَتَبةِ الحُسَينيَّةِ المُقَدَّسَةِ فِي بَغدادَ مُلتقَى الطَّفِّ العِلمِيِّ الدَّولِيِّ الأوَّلَ تَحتَ شِعارِ "الطَّفُّ خارِطَةُ طَريقٍ لِبِناءِ الإنسانِ".
وَقالَت مَسؤُولَةُ الفَرعِ هَنَاءُ الطَّائِي فِي تَصرِيحٍ لِإِذاعَتِنا إِنَّ المُلتقَى تَضَمَّنَ بُحوثاً وَأَوراقاً عِلمِيَّةً تَنَاوَلَتِ القِيَمَ الإِنسَانِيَّةَ وَبِناءَ الإنسانِ مِن مَنظُورٍ عِلمِيٍّ وَإِصلاحِيٍّ، مَعَ تَسلِيطِ الضَّوءِ عَلَى دَورِ النَّهضَةِ الحُسَينيَّةِ فِي تَرسِيخِ القِيَمِ وَإِرساءِ أُسُسِ بِنَاءِ الإنسانِ".
وَأَضافَت مَسؤُولَةُ مَركَزِ الإِرشادِ الأُسَرِيِّ التَّابِعِ لِلعَتَبةِ الحُسَينيَّةِ المُقَدَّسَةِ فَرعَ بَغدادَ هَنَاءُ الطَّائِي، أَنَّ "نَتائِجَ المُؤتَمَرِ يَنبَغِي أَن تُوَظَّفَ فِي المُؤسَّساتِ بِالتَّعاوُنِ مَعَ الأَقسَامِ المُعنيَّةِ فِي العَتَبةِ المُقَدَّسَةِ، بِمَا يَسهَمُ فِي تَحقِيقِ أَهدافِ المُلتقَى وَتَرسِيخِ قِيَمِ النَّهضَةِ الحُسَينيَّةِ فِي المُجتَمَعِ".