160505246.jpg
اعلنت قيادة العمليات المشتركة امس الجمعة ان مندسين اخترقوا مؤسسات الدولة بغية احداث اعمال شغب وتخريب التظاهرات السلمية. واضافت القيادة ان هؤلاء استغلوا انشغال القوات الامنية بالتحضيرات لمعركة تحرير الفلوجة. وجاء ذلك بعدما أفاد مصدر في الشرطة بأن بعض المندسين بين المتظاهرين اقتحموا المنطقة الخضراء ووصلوا الى البرلمان ومكتب رئيس الوزراء، مبينا أن القوات المسؤولة عن حماية المنطقة أطلقت الغاز المسيل للدموع من أجل تفريقهم، فيما فرضت القوات الامنية حظرا شاملا على التجوال في جميع مناطق العاصمة. من جهته اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي أن الخطوات والانجازات المتحققة والتقدم في المجال الاقتصادي يحظى بتقدير واحترام المواطنين والعالم، معتبراً أن الفوضى لن تكون لصالح الشعب والوطن. وقال العبادي في كلمة له للشعب العراقي أمس "اننا نبذل اقصى جهد لتجاوز التحديات الصعبة والقيام باصلاحات ومعالجات شاملة. وأضاف العبادي "نجدد الدعوة لأبناء شعبنا للحذر واليقظة ممن يسعون لإثارة الفوضى لتحقيق مطامحهم ، داعياً المواطنين والقوى السياسية الوطنية الى التكاتف والتصدي الى مؤامرات المندسين البعثيين المتحالفين مع الدواعش المجرمين والذين يقومون باعمال ارهابية في المدن لايقاع الفتنة بين المواطنين والدولة وقواتها الامنية لانقاذ ارهابيي داعش الذين تطاردهم القوات الامنية في كل مكان وليعطلوا الخدمات كما حصل في تخريب لمنشأت الكهرباء والغاز وغيرها. ودعا العبادي الى تركيز الجهود بالوقوف خلف مقاتلينا الابطال لتحقيق الانتصار النهائي ونبذ الخلافات السياسية جانبا..