أَعْلَنَ قِسْمُ الْهَيْئَاتِ وَالْمَوَاكِبِ الْحُسَيْنِيَّةِ، التَّابِعُ لِلْعَتَبَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ عَنْ تَسْجِيلِ أَكْثَرَ مِنْ 13,500 مَوْكِبٍ مِنْ مُخْتَلَفِ مُحَافَظَاتِ الْعِرَاقِ، إِضَافَةً إِلَى دُوَلٍ عَرَبِيَّةٍ وَإِسْلَامِيَّةٍ وَأَجْنَبِيَّةٍ، لِلْمُشَارَكَةِ فِي تَقْدِيمِ الْخِدْمَةِ وَالْعَزَاءِ خِلَالَ أَيَّامِ زِيَارَةِ الْأَرْبَعِينِ لِهَذَا الْعَامِ.

وَقَالَ رَئِيسُ الْقِسْمِ مُحَمَّدٌ كَرِيمٌ عَزِيزٌ أَنَّ الْقِسْمَ أَصْدَرَ التَّوَاقِيتَ الْخَاصَّةَ بِنُزُولِ مَوَاكِبِ الْعَزَاءِ وَفْقَ آلِيَّةٍ تَنْظِيمِيَّةٍ أَعَدَّتْهَا اللَّجْنَةُ الْمَرْكَزِيَّةُ، الَّتِي تَضُمُّ الْعَتَبَتَيْنِ الْمُقَدَّسَتَيْنِ الْحُسَيْنِيَّةَ وَالْعَبَّاسِيَّةَ، إِلَى جَانِبِ الْجِهَاتِ الْحُكُومِيَّةِ ذَاتِ الْعَلَاقَةِ"، لَافِتًا إِلَى أَنَّ جَدْوَلَ النُّزُولِ وُزِّعَ بِحَسَبِ الْمُحَافَظَاتِ وَالدُّوَلِ، بِمَا يَضْمَنُ انْسِيَابِيَّةَ حَرَكَةِ الزَّائِرِينَ وَالْمَوَاكِبِ دَاخِلَ الصَّحْنِ الْحُسَيْنِيِّ الشَّرِيفِ وَمِنْطَقَةِ مَا بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ". وَأَكَّدَ أَنَّ "الْعَتَبَةَ الْحُسَيْنِيَّةَ الْمُقَدَّسَةَ شَدَّدَتْ عَلَى أَصْحَابِ الْمَوَاكِبِ ضَرُورَةَ الِالْتِزَامِ بِالتَّعْلِيمَاتِ الصَّادِرَةِ، وَالَّتِي تَشْمَلُ مُوَاصَفَاتِ الْعَرَبَاتِ، وَأَحْجَامَ السَّمَّاعَاتِ، وَمَسَارَاتِ الدُّخُولِ، بِمَا يَضْمَنُ دُخُولَ الْمَوَاكِبِ مِنَ الْأَبْوَابِ الْمُخَصَّصَةِ، وَيُحَقِّقُ أَعْلَى دَرَجَاتِ التَّنْظِيمِ وَالدِّقَّةِ "