اسْتَعْرَضَ الْمُدِيرُ الْإِدَارِيُّ لِمُسْتَشْفَى سَفِيرِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الْجِرَاحِيِّ الْخُطُوطَ الْعَرِيضَةَ لِلْخُطَّةِ الطِّبِّيَّةِ الْخَاصَّةِ بِتَقْدِيمِ خَدَمَاتِ الرِّعَايَةِ الصِّحِّيَّةِ الطَّارِئَةِ وَالشَّامِلَةِ لِزُوَّارِ أَرْبَعِينِيَّةِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِمُشَارَكَةٍ وَاسِعَةٍ مِنَ الْكَوَادِرِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَالدَّعْمِ الْمَيْدَانِيِّ.

وَقَالَ الْمُهَنْدِسُ عَبَّاسُ عَبْدِ عَلِيٍّ فِي تَصْرِيحٍ لِإِذَاعَتِنَا: تَعْتَمِدُ الْخُطَّةُ عَلَى اسْتِنْفَارٍ بَشَرِيٍّ وَاسِعٍ يَدْمُجُ بَيْنَ الْكَوَادِرِ الثَّابِتَةِ وَالْمُتَطَوِّعِينَ لِلْوُصُولِ إِلَى أَعْلَى طَاقَةٍ تَشْغِيلِيَّةٍ"

وأَوْضَحَ الْمُدِيرُ الْإِدَارِيُّ لِمُسْتَشْفَى سَفِيرِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) التَّفَاصِيلَ التَّنْفِيذِيَّةَ لِلْخُطَّةِ الطِّبِّيَّةِ الْخَاصَّةِ بِزِيَارَةِ الْأَرْبَعِينِ الْمُبَارَكَةِ، مُؤَكِّدًا تَخْصِيصَ الْمُسْتَشْفَى بِالْكَامِلِ لِاسْتِقْبَالِ الْحَالَاتِ الطَّارِئَةِ، بِطَاقَةٍ اسْتِيعَابِيَّةٍ تَصِلُ إِلَى 100 سَرِيرٍ وَأَرْبَعِ صَالَاتِ عَمَلِيَّاتٍ جِرَاحِيَّةٍ مُهَجَّزَةٍ بِالْكَامِلِ. وَمِمَّا قَالَهُ فِي هَذَا الصَّدَدِ أَيْضًا"
عباس عبد علي 1~1.mp3 (263.89 KB)
عباس عبد علي 2~1.mp3 (235.02 KB)